تلاحظ كثير من النساء تغيرات في شعرهن أثناء الحمل وبعده، وتتساءل بعضهن عن إمكانية إجراء زراعة الشعر في هذه الفترة. والجواب المختصر: لا يُنصح بزراعة الشعر أثناء الحمل أو الرضاعة. إليكِ الأسباب، وما يمكنكِ فعله بدلاً من ذلك.
لماذا نؤجل زراعة الشعر أثناء الحمل؟
- سلامة الأدوية: تتطلب العملية تخديراً موضعياً ومضادات حيوية ومسكنات، ويُفضّل تجنبها قدر الإمكان أثناء الحمل والرضاعة.
- التغيرات الهرمونية: تؤثر هرمونات الحمل على دورة نمو الشعر، فلا يمكن تقييم نمط التساقط الحقيقي بدقة.
- الراحة والإجهاد: تستغرق العملية عدة ساعات وتتطلب الاستلقاء لفترة طويلة، وهذا غير مناسب للمرأة الحامل.
تساقط الشعر بعد الولادة غالباً مؤقت
خلال الحمل يصبح شعر كثير من النساء أكثف، ثم بعد شهرين إلى أربعة أشهر من الولادة قد يتساقط بكمية كبيرة. تُسمى هذه الحالة تساقط الشعر الكربي بعد الولادة، وفي معظم الحالات يعود الشعر من تلقاء نفسه خلال 6 إلى 12 شهراً.
متى يكون الوقت المناسب؟
ننصح عادةً بالانتظار 6 إلى 12 شهراً على الأقل بعد الولادة وبعد انتهاء الرضاعة. عندها تستقر الهرمونات ويستطيع الطبيب معرفة إن كان التساقط دائماً، والتخطيط للزراعة بدقة.
ماذا يمكنكِ أن تفعلي في هذه الفترة؟
- اتبعي نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالبروتين والحديد والفيتامينات.
- اطلبي من طبيبكِ فحص الحديد وفيتامين د ووظائف الغدة الدرقية.
- اعتني بشعرك بلطف، وتجنبي التسريحات المشدودة والحرارة العالية.
- لا تستخدمي علاجات التساقط إلا بموافقة طبيبكِ خلال هذه الفترة.
غير متأكدة إن كان تساقط شعرك مؤقتاً؟ أرسلي لنا صوراً عبر واتساب وسيرشدكِ فريقنا إلى الوقت الأنسب للعلاج.


